انقلاب بريطانيا على تنظيم الحمدين.. وتهديد بسحب تنظيم المونديال

عدد المشاهدات 173

04:02 مساءً

السبت , 24 فبراير 2018

انقلاب بريطانيا على تنظيم الحمدين.. وتهديد بسحب تنظيم المونديال
انقلاب بريطانيا على تنظيم الحمدين.. وتهديد بسحب تنظيم المونديال

 

انقلاب بريطانيا على تنظيم الحمدين وتهديد بسحب تنظيم المونديال
تناولت الصحف الخليجية اليوم السبت عددًا من القضايا والموضوعات التي تخص الشأن الإقليمي والدولي أهمها ما برزته صحيفة "الخليج" بشأن التصريحات التي أدلى بها المستشار في الديوان الملكي السعودي سعود القحطاني أن ما أنكرته قطر أثبتت المقاطعة صحته.

المقاطعة كشفت للعالم كله ما أنكرته قطر
برزت صحيفة "الخليج" ما أكده المستشار في الديوان الملكي السعودي، سعود القحطاني، أن ما أنكرته قطر أثبتت المقاطعة صحته، موضحاً أن الأزمة كشفت للعالم عمق العلاقة والتنسيق بين الدوحة و"الإخوان"



وقال القحطاني في تغريدات على موقع "تويتر" إن ما كان ينكره ساسة قطر أثبتت المقاطعة صحته، يقولون لا علاقة لنا بجماعة "الإخوان" فكشفت الأزمة للعالم أجمع عمق العلاقة والتنسيق بينهما. حلفوا الأيمان المغلظة أن لا علاقة لهم بإعلام الظل، ولا بمن يسمونهم المعارضة، فكشفت الأزمة كذبهم ونفاق سياستهم"



وأضاف أن "حبل الكذب قصير وها هم يتجرعون مرارة الحساب"، واسترجع المستشار في الديوان الملكي السعودي وصف ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، لأزمة قطر مع الدول المقاطعة بأنها صغيرة جداً جداً جداً



وتابع "سبق وأن قال ولي العهد: مشكلة قطر صغيرة جداً جداً جداً مشكلة قطر لا تشغل بال السياسة السعودية، ولا بقية دول المقاطعة، بينما هم لا هم لهم إلا رفع المقاطعة ومسامحة الكبار لهم، تميم ووزير خارجيته جابوا أنحاء الأرض طلباً للوساطة والشفاعة وكان الجواب: قطر صغيرة جداً جداً جداً".

قطر مهدَّدة بسحب استضافة كأس العالم
كما برزت صحيفة "سبق" ما كشفته مجلة فوكس الألمانية نية الاتحاد الدولي لكرة القدم سَحْب تنظيم مونديال كأس العالم ٢٠٢٢ من دولة قطر بسبب انتشار العديد من الفضائح حول كسبها حق التنظيم.
وقالت المجلة في خبر أوردته إن السبب يعود إلى انتشار العديد من الفضائح حول قضية استضافة كأس العالم، وأضافت: سيقوم الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بإعادة النظر، واتخاذ القرار المناسب نهاية الصيف القادم.

وقالت المجلة: قام "الفيفا" مؤخرًا بتغيير إجراءات الاستضافة، وسيفتح مستقبلاً باب التصويت على هذا الإجراء أمام جميع الدول الأعضاء البالغ عددهم ٢١١ عضوًا في الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وأضافت: في التصويت الذي تم لروسيا وقطر كان يحق لأربعة وعشرين عضوًا فقط التصويت أمام اللجنة التنفيذية السابقة، ولكن بسبب ضرورة النزاهة في هذه القضية يبدو الآن أنه ستظهر العديد من العواقب الوخيمة، ووفقًا للأوساط المحيطة فسوف تخسر قطر حق بث ونقل مباريات كأس العالم لعام ٢٠١٨. بل أكثر من ذلك؛ إذ تشير المعلومات أيضًا إلى أن استضافة بطولة ٢٠٢٢ ستكون من نصيب الولايات المتحدة أو إنجلترا.

أما بالنسبة للفيفا الذي سيتخذ قراره في نهاية الصيف القادم فهو يعود إلى وجود إثباتات، تشير إلى شراء أصوات من قِبل الدولة الخليجية.

وبدوره أعرب رئيس الفيفا خلال إعلان نتائج المجموعات المشاركة في كأس العالم ٢٠١٨ قائلاً: "مع كامل الأسف، هناك ماضٍ سيئ، ويجب أن نتعلم من ذلك، والتركيز على القادم. والآن نحن سننظم بطولة لا مثيل لها لكأس العالم في روسيا، كذلك الحال في قطر عام ٢٠٢٠".

يُذكر أن قطر ما زالت تتلقى انتقادات لاذعة منذ شهر سبتمبر لعام ٢٠١٠. وقد جرى في الماضي تحقيق استمر لمدة شهر واحد برئاسة رئيس اللجنة الأخلاقية السابق مايكل غارسيا، وظهرت آنذاك الكثير من التفاصيل المشبوهة، ولكن تم الفشل في إثبات فساد الناخبين، وظلت قطر وروسيا تنفيان أي تأثيرات تساهم في سحب استضافة كأس العالم كما هو الحال في روسيا لعام ٢٠١٨.

البرلمان البريطاني ينفي مزاعم "الحمدين"
كشفت مجموعة من النواب البريطانيين زيف مزاعم روجت لها قطر، عبر مجلسها الوطني لحقوق الإنسان، حيث زعمت أن هؤلاء النواب أصدروا تقريراً حول الآثار السلبية الناجمة عن المقاطعة التي فرضتها الدول الداعية لمكافحة الإرهاب "الإمارات والسعودية والبحرين ومصر" على قطر بسبب دعمها وتمويلها للإرهاب وتدخلاتها في الشؤون الداخلية لدول المنطقة.

ووفقاً لصحيفة "أراب نيوز" السعودية الصادرة باللغة الإنجليزية، كذب النواب ما أعلنه المجلس القطري، في يناير الماضي، بعد زيارة قام بها الوفد البرلماني البريطاني إلى الدوحة في سبتمبر الماضي، عن تقرير شاركوا في إعداده عن ما وصفوه بتداعيات الحصار وتأثيراته.

وأرفقت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان التقرير بصورة تحمل شعار مجلس النواب البريطاني، بعنوان "تداعيات الحصار على حقوق الإنسان في قطر" وحملت الصورة أسماء برلمانيين بريطانيين، هم: جراهام موريس، واللورد نذير أحمد، واللورد كوربان حسين، واللورد كيلكلوني.

وبحسب المصدر نفسه، نفى اللورد أحمد، علمه بالتقرير، قائلًا إن القطريين يضعفون قضيتهم، وأوضح النواب أن الصورة الفوتوغرافية المرفقة مع التقرير التي تظهر شعار مجلس النواب البريطاني، لا تمت بمحتواه.

وقال أحد المشاركين في الوفد، اللورد أحمد، إن القطريين "أضعفوا قضيتهم بكذبهم"، وتابع: "أنا لم أر التقرير ولم أقرأه، وليس لدي سلطة لاستخدام شعار البرلمان في مثل تلك الأزمة"، وأوضح أن الوفد أمضى ثلاثة أيام في قطر، خلال سبتمبر الماضي بدعوة من اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان القطرية.

وبسؤاله عن حقيقة وجود تقرير عن زيارة سبتمبر، قال اللورد أحمد: "يمكنني فقط تكرار أنني لم أره، ولا يمكنني قول إنني كنت مشاركاً. عندما كنا هناك، أصدرنا بياناً حول ما شهدناه وسمعناه، لكنني لم أكن طرفاً في أي تقرير".
من جانبه، قال اللورد كيلكلوني إنه لم يوقع على أي تقرير مشابه.

وزعمت اللجنة أن الوفد الذي زار الدوحة في سبتمبر الماضي، عقد "لقاءات" مع 100 "ضحية" من ضحايا المقاطعة. ولفت الموقع إلى أن الأسبوع الماضي، زعمت وكالة الأنباء القطرية الرسمية أن مجموعة برلمانية بريطانية برئاسة النائب أليستير كارمايكل، أشادت بسجل قطر في ملف حقوق العمال، ولكن المفاجأة أن كارمايكل لم يزر قطر في ذلك الوقت، وصرح متحدث باسم مجلس العموم البريطاني، أن البرلمان ليس على علم بأن هذه الزيارة جزء من زيارة برلمانية رسمية كما زعمت صحيفة "الجزيرة" القطرية.