شاهد عيان تروى لحظة رفع العلم المصرى على آخر شبر محرر من سيناء 1982

عدد المشاهدات 65

01:13 صباحًا

الخميس , 26 إبريل 2018

شاهد عيان تروى لحظة رفع العلم المصرى على آخر شبر محرر من سيناء 1982
شاهد عيان تروى لحظة رفع العلم المصرى على آخر شبر محرر من سيناء 1982

 

روت منى برهوم، إحدى رموز مدينة رفح المصرية، لحظة مشاهدتها رفع العلم المصرى فوق آخر شبر محرر من سيناء فى مثل هذا اليوم من عام 1982، قائلة: "مشهد فى ذاكرتى لا أنساه رغم مرور 36 عاما عليه ورغم حداثة سنى وقتها لكنه دائما لا يفارقنى وهو يوم 25 إبريل 1982 الساعة الواحدة ظهرا عندما قام "اللواء يوسف صبرى أبوطالب"، محافظ شمال سيناء فى ذاك الوقت، برفع العلم المصرى فى سماء رفح سيناء ليعلن عن انسحاب آخر جندى صهيونى من سيناء، كما ورد فى اتفاقية كامب ديفيد، وإذا بالامطار تتساقط وكأن السماء تشاركنا فرحة تحرير سيناء من دنس المحتل الصهيونى وعودتها للسيادة المصرية".
 
وأضافت منى،: "بعد 36 عاما على تحرير سيناء، أصبحت أمنيتنا أن تتحرر أرض الفيروز من دنس الخبثاء والدخلاء ومن نصبوا أنفسهم أوصياء، لتحقيق أطماع وأهداف ومخططات مموليهم، لأن سكان الحدود يعيشون أجواء الحرب منذ سنوات، ودفعوا الثمن عالى وغالى، ورمال شمال سيناء ارتوت بدماء شهداء الواجب عسكريين ومدنيين". .
 
وأكدت أن أهالى سيناء والقوات المسلحة والشرطة المدنية جميعهم فى خندق واحد فى مواجهة حرب الوجود من أجل الحفاظ والاحتفاظ بتراب سيناء، لأنها ليست موقع على الخريطة، بل هى الأرض والعرض والخير والخيرات والبوابة الاستراتيجية الشرقية المصرية.
 
وتابعت :"نحن فى انتظار انتهاء العملية الشاملة سيناء 2018  لإعلان سيناء حرة متحررة من أى شوائب سرطانية، ونلمس تنمية حقيقية فى كل شبر من قرى ومدن شمال سيناء".
 
وقالت " أمنيتى بعد انتهاء العملية الشاملة سيناء2018، أن تبدأ العملية الشاملة لتعمير وتنمية سيناء من رفح شرقا حتى القنطرة غربا، ويتم إنشاء المشروعات العملاقة القائمة على خيرات وكنوز سيناء، التى مازالت فى باطن الأرض والجبال ولم تستغل حتى الآن لتصبح سيناء نافذة صناعية وتجارية مفتوحة على العالم كله، وأن يغزو المنتج السيناوى فى مختلف المجالات الأسواق الغربية والعربية، وأرى خمسة ملايين نسمة يسكنون سيناء لأن حماية سيناء تكون بالبشر والحجر والشجر، ومشاركة أهلها فى صناعة القرار".
 
ونقلت "منى" عن أهالى شمال سيناء مطلب لكافة الجهات المختصة، يتمثل فى إنشاء نصب تذكارى بشمال سيناء يضم شهداء المحافظة من المدنيين والعسكريين ليكون رمزا للأبناء والأحفاد، بسبب ما دفعه هؤلاء الأبطال من أجل أن تتحرر سيناء وتشرق شمس التنمية والاستقرار عليها".