النيابة السعودية تفجر مفــاجــأاه قتل خاشقجى حدث «بنية مسبقة».. وتركيا «من أعطى الأوامر؟»

عدد المشاهدات 277

01:55 مساءً

الجمعة , 26 اكتوبر 2018

النيابة السعودية تفجر مفــاجــأاه قتل خاشقجى حدث «بنية مسبقة».. وتركيا «من أعطى الأوامر؟»
النيابة السعودية تفجر مفــاجــأاه قتل خاشقجى حدث «بنية مسبقة».. وتركيا «من أعطى الأوامر؟»

 

أعلنت النيابة العامة السعودية، أمس، أن المشتبه بهم فى قضية قتل الصحفى السعودى، جمال خاشقجى فى قنصلية بلاده فى اسطنبول «أقدموا على فعلتهم بنية مسبقة» وهى المرة الأولى التى تتحدث السلطات السعودية عن «نية مسبقة» فى الجريمة، بينما أكدت تركيا أنها لا تنوى إحالة القضية إلى محكمة دولية، لكنها ستقدم معلومات فى حالة إجراء تحقيق دولى.
 
 
وأكدت النيابة أنها تستند فى ذلك إلى معلومات واردة من تركيا بعد التحقيقات التى أجرتها أنقرة فى مقتل خاشقجى، ونقلت وكالة الأنباء السعودية «واس» عن النائب العام السعودى سعود المعجب قوله «وردت إلى النيابة العامة معلومات من الجانب التركى الشقيق من خلال فريق العمل المشترك بين المملكة العربية السعودية والجمهورية التركية الشقيقة تشير إلى أن المشتبه بهم فى تلك الحادثة قد أقدموا على فعلتهم بنية مسبقة» وأكدت النيابة العامة أنها «تواصل تحقيقاتها مع المتهمين فى ضوء ما وردها وما أسفرت عنه تحقيقاتها من وصول إلى الحقائق واستكمال مجريات العدالة». .
 
 
وقالت وكالة الأنباء السعودية «واس» أمس، إن ولى العهد الأمير محمد بن سلمان ترأس الاجتماع الأول للجنة إعادة هيكلة رئاسة الاستخبارات العامة، بعد القرارات التى اتخذها العاهل السعودى، الملك سلمان بن عبدالعزيز الأسبوع الماضى، بإقالة مسؤولين وعلى رأسهم نائب رئيس الاستخبارات أحمد عسيرى والمستشار فى الديوان الملكى برتبة وزير سعود القحطانى.
 
 
وبدورها حضت تركيا، أمس، السعودية على الإجابة على الأسئلة المتبقية بلا أجوبة فى مقتل خاشقجى، وأبرزها من أصدر أوامر القتل، وما الذى حدث للجثة، وقال وزير الخارجية التركى مولود جاويش أوغلو إنه «لا تزال هناك أسئلة بحاجة إلى أجوبة» بشأن القتل المدبر لخاشقجى، طالبا من السعوديين الإجابة عن سبب توقيف 18 شخصا، وتساءل أوغلو: «من الذى أعطى الأوامر؟» لقتل الصحفى، مشيرا إلى عدم العثور على الجثة حتى الآن، وقال أوغلو فى مؤتمر صحفى مع نظيره الفلسطينى رياض المالكى فى أنقرة «أين الجثة؟ لقد أكّدتم أنهم فعلوها، لكن لماذا لا يقولون أين؟ الجثة». وتابع أن أسرة خاشقجى تريد معرفة مكان جثته.
 
 
وكرّر أوغلوا مطالب الرئيس التركى، رجب طيب أردوغان بمحاكمة المتورطين فى الجريمة أمام القضاء التركى فى تركيا، مشيرا إلى أنّ تركيا ترغب فى التعاون مع الجميع، وأضاف أن تركيا ليس لديها «أى رغبة» فى رفع القضية أمام محكمة دولية، لكنها ترغب فى مشاركة المعلومات ونتائج التحقيقات التى تجريها.
 
 
أفادت صحيفة «صباح» التركية أنّ أجهزة الاستخبارات التركية أطلعت مديرة وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سى آى إيه) جينا هاسبل على العناصر التى جمعتها فى إطار التحقيق فى قتل خاشقجى خلال زيارتها إلى تركيا، وقالت الصحيفة إن المخابرات التركية عرضت على مديرة «سى. آى إيه» مشاهد فيديو وتسجيلات صوتية، والعناصر التى تم الحصول عليها خلال تفتيش القنصلية العامة ومنزل القنصل السعودى فى اسطنبول.
 
نقلا عن المصرى اليوم