صباح وحسين قصه حب وخيانه ... عشق مرات صاحبه وقتله بالسم

عدد المشاهدات 472

01:12 مساءً

الاثنين , 15 إبريل 2019

صباح وحسين قصه حب وخيانه ... عشق مرات صاحبه وقتله بالسم
صباح وحسين قصه حب وخيانه ... عشق مرات صاحبه وقتله بالسم

 

جلست صباح تفكر فى كلمات صديق زوجها الذى بدأ فى مغازلتها ومحاولة التقرب لها وقفت حائرة بين الخيانة والحفاظ على أسرتها وسمعتها حتى تغلب شيطانها عليها ووقعت فى بئر الخيانة وقتل زوجها والوصول الى حبل المشنقة.  

همس العشيق فى أذن الزوجة يغدق عليها الكلام المعسول حتى خارت قواها نسيت انها أم لطفلين وزوجة لرجل تحمل اسمه وراحت تنهل من بحر الخيانة والرذيلة حتى ضاق بها الحال وقررا العشيقان التخلص من الزوج المخدوع بدس السم له فى الطعام فى فطار رمضان والقاء جثته في الطريق العام. 

تفاصيل مرعبة تحملها اعترافات الزوجة وعشيقها المتهمين بقتل الزوج وسرقة سيارته يوم وقفة عيد الفطر الماضى لم يتخيل السائق حسين صاحب الـ 49 عاما، أن تكون نهايته على يد صاحب عمره وشريكة حياته، لكى يخلو لهما الجو لممارسة علاقتهما المحرمة بالشرقية، ولم يراع المتهمان حرمة شهر رمضان الكريم لفعل الجريمة البشعة.

يوم وقفة عيد الفطر
صباح صاحبة الـ 41 عاما، بمساعدة عشيقها محمود الذى خطط للتخلص من الزوج، اتفقا على قتل الزوج فأحضر العشيق السم لكى تضعه الزوجة فى الطعام، حتى يخلو لهما الجو لممارسة علاقتهما المحرمة استيقظت الزوجة مبكرا وقامت بإعداد طعام الإفطار وبعد الانتهاء من التجهيز قامت بوضع السم فيه. 

علاقة محرمة

تروى الزوجة المتهمة تفاصيل الجريمة البشعة بأن صديق زوجها أغواها بالكلام المعسول والحديث عن إهمال زوجها لها لعمله كسائق على مدار اليوم الذى يعود منهكا فى نهايته ولا يلبي احتياجتها الزوجية، مما جعلها تقع فريسة فى شباك صديقه.

وتضيف الزوجة بأن صديق زوجها تردد أكثر من مرة على المنزل فى غياب زوجها، إلا أنها قامت بالتصدى له فى تلك البدايات، حتى شاهدت إصراره على الحصول عليها مقابل أى شىء حتى بدأت بالاقتراب منه شيئا فشيئا، بدأت بالمحادثات التليفونية العادية، وتطورت حتى ممارسة الرذيلة عبر الهاتف الأمر الذى جعل العشيق يبحث عن ما هو أكبر من ذلك.

ممارسة الرذيلة

تستكمل الزوجة فى اعترافاتها قائلة:"عقب الايقاع بي على يد عشيقي فى ممارسة الرذيلة عبر الهاتف ظل يطاردنى يوما بعد يوم لكى نمارس تلك العلاقة فى فراش زوجي، إلا أننى فى البداية رفضت ذلك ووراء إصراره حدثت الكارثة وحضر عشيقي ذات يوم لمنزلى فى غيابي زوجى وقمنا بممارسة الرذيلة رغم خوفي من قدوم زوجى أو أحد أقربانا".

وتضيف الزوجة قائلة:" تعددت اللقاءات بصحبة عشيقي وفى غياب زوجى، سواء فى منزله أو منزلي، حتى أصبح الأمر لا يطاق بأن نقوم بالاستغناء عن بعض، حتى خطرت فى باله خطة التخلص من زوجى بأى طريقة ممكن حتى يخلو لنا الجو لممارسة علاقتنا المحرمة".

جريمة قتل
تقول الزوجة فى اعترافاتها إنه يوم الواقعة كان وقفة عيد الفطر المبارك، وقمنا بإعداد خطة محكمة لتنفيذ مخططنا بوضع السم فى الطعام من أجل التخلص منه، وقام العشيق بإحضار السم لها لتضعه لزوجها، وفور تناول الزوج الطعام حتى بدأ فى مصارعة الموت من السم الذى ينهش في بطنه لمحاولة إنقاذه، إلا أنه لا حياة لمن تنادى وظلت الزوجة المتهمة فى مشاهدته امام عينيها يموت دون نظرة ندم منها حتى فارق الحياة.

وتضيف الزوجة المتهمة بانها عقب تأكدها من وفاته قامت بالاتصال بعشيقها الذي حضر فى الحال وقاما معا بحمله فى خفية حتى لا يراهم أحد وقاما بالذهاب لمكان بعيد عن القرية التى يسكنون فيها وتم إلقاؤه أمام قرية الخرس في منيا القمح لإبعاد الشبهات عنهما، إلا أن خيوط رجال المباحث وتحرياتهم كشفت جريمتهم المحرمة، وتم إلقاء القبض عليهم قبل أن يتمتعا ببعضهما البعض.

وأصدرت محكمة جنايات الزقازيق برئاسة المستشار إبراهيم عبد الحى ، قرارها بإحالة أوراق المتهمين للمفتي وحدّدت المحكمة جلسة اليوم الأول من يونيو للنطق بالحكم.

 

هذا الخبر منقول من : صدى البلد