أهم بنود البيان الختامي لمؤتمر برلين حول الأزمة الليبية

عدد المشاهدات 185

06:09 مساءً

الأحد , 19 يناير 2020

أهم بنود البيان الختامي لمؤتمر برلين حول الأزمة الليبية
أهم بنود البيان الختامي لمؤتمر برلين حول الأزمة الليبية

 

تعرفى على أهم بنود البيان الختامي لمؤتمر برلين حول الأزمة الليبية
كشفت مسودة البيان الختامي لمؤتمر برلين حول الأزمة الليبية، عن أهم البنود التي تتعلق بوقف إطلاق النار في ليبيا.

وهناك مسودة "مسربة" للبيان الختامي لمؤتمر برلين حول ليبيا، والذي انطلق مساء اليوم الأحد، قد تطرقت إلى بنود متعلقة بوقف إطلاق النار، بحسب ما نقلت وكالة "فرانس 24". .

وقالت وكالة "فرانس 24": إن "أحد البنود يدعو إلى إصلاحات أمنية من خلال دمج كل الهياكل العسكرية أو شبه العسكرية بما فيها الميليشيات المنخرطة تحت لواء حكومة الوفاق، وأيضا الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، تحت منظومة أمنية واحدة والعمل تحت سلطة الدولة".

وأوضحت الوكالة: أن "هناك أيضا بند يدعو لتقديم كافة المتورطين في انتهاكات حقوق الإنسان للمحاكمة الدولية"، لافتة إلى "وجود بند أخر يطالب بعدم التعرض للمنشآت النفطية بعد وقف الإنتاج في الآونة الأخيرة، إثر هجمات هدفها الضغط على المجتمعين في مؤتمر برلين".



وتستضيف العاصمة الألمانية (برلين)، اليوم، فعاليات مؤتمر برلين حول ليبيا، بمشاركة دولية رفيعة المستوى، وواسعة النطاق، وذلك بعد المحادثات "الليبية- الليبية" التي جرت مؤخرا في العاصمة الروسية (موسكو(، بحضور ممثلين عن روسيا الاتحادية وتركيا.

ويشارك في اجتماع برلين، قائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر، ورئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية فايز السراج، وقادة وممثلين عن كل من روسيا الاتحادية، والولايات المتحدة الأمريكية، ومصر، وفرنسا، وبريطانيا، والصين، وألمانيا، وتركيا، وإيطاليا، والإمارات والجزائر والكونغو، إلى جانب الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، والاتحاد الإفريقي، والجامعة العربية.

ويأتي مؤتمر برلين بعد أيام من اجتماع عقد في موسكو تناول الموضوع الليبي بمشاركة ممثلين عن روسيا وتركيا، بالإضافة إلى حفتر والسراج.

وتشهد ليبيا مواجهات، منذ شهر أبريل الماضي، بين حكومة الوفاق الوطني المتمركزة في العاصمة طرابلس، غربي البلاد، والجيش الوطني المدعوم من البرلمان في الشرق، والذي يسعى لتحرير العاصمة مما يصفه بالعناصر الإرهابية.
 

هذا الخبر منقول من : جريده الفجر