حكم الاعتداء على دور العبادة ومن فيها؟!.. والأزهر يجيب

عدد المشاهدات 82

12:16 صباحًا

السبت , 25 نوفمبر 2017

حكم الاعتداء على دور العبادة ومن فيها؟!.. والأزهر يجيب
حكم الاعتداء على دور العبادة ومن فيها؟!.. والأزهر يجيب

 

نشر مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، رأيه الشرعي في حكم الاعتداء على دور العبادة ومن فيها، تعقيبًا على حادث مسجد الروضة الإرهابي بمدينة العريش في محافظة شمال سيناء الذي راح ضحيته ما لا يقل عن 300 مصل بين قتيلًا وجريحًا على يد عناصر إرهابية تكفيرية متطرفة

 وقال مركز الأزهر، في فتواه التي أصدرها مساء اليوم الجمعة، بأن الاعتداء على دور العبادة، وقتل من فيها فساد في الأرض ومخالف لما جاء به الإسلام، وحكمه حرام شرعًا وهذه الأفعال بعيدة كل البعد عن الإسلام وتعاليمه، والشريعة الإسلامية أمرت بالمحافظة علي الضرورات الخمس التي أجمعت كل الملل على وجوب المحافظة عليها، وهي: الدين، والنفوس، والعقول، والأعراض، والأموال، فالأصل في الدماء أنها معصومة، والأصل في النفوس أنها محفوظة مُكرَّمة، وإن قتل نفس بريئة واحدة كقتل الناس جميعًا، فقد قال تعالى {مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا} [المائدة/32].

 

وتابع مركز الأزهر العالمي للفتوى، ولا يصح شرعًا أن توصف مثل هذه الأعمال العدوانية بالجهاد، فالجهاد في الإسلام قد شرع لرفع الطغيان ودفع العدوان، {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} والإسلام الحنيف قد كفل للجميع مسلمين وغير مسلمين الحرية في ممارسة شعائرهم، واحترام المقدسات ودور العبادة فهو بريء من كل اعتداء ينسب إليه زورًا وبهتانًا. .

واختتم مركز الفتوى، بأنه يجب على الجميع أن يعلم أن كل هذه الأحداث الإرهابية لا تريد إلا الخراب والدمار وإشعال الفتنة بين الناس؛ لذلك يجب علينا جميعًا أن نقف صفًا واحدًا في التصدي بكل قوة لهؤلاء البغاة، وحفظ الله مصر وشعبها، ورد كيد المعتدين.